تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) هل مريم ابنة عمران أفضل نساء العالمين على الإطلاق أو يستثنى من ذلك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ( فأجاب ) بأن مريم بنت عمران أفضل نساء العالمين إلى يوم القيامة لظاهر قوله تعالى ﴿ واصطفاك على نساء العالمين ﴾ ولخبر ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم قال ﴿ سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم فاطمة وخديجة ﴾ ولخبر الصحيحين ﴿ أما ترضين أن تكوني خير نساء أهل الجنة ﴾ وقوله صلى الله عليه وسلم حين سارها ثانيا عند موته ﴿ أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ﴾ ولخبر موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ سيدة نساء أهل الجنة مريم ثم فاطمة ﴾ وهو حديث حسن ولخبر ابن أبي شيبة ﴿ قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم البتول ﴾ .

ولخبر ابن جرير عن عمار بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران ثم فاطمة ثم خديجة ﴾ ولخبر ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ فاطمة سيدة نساء العالمين بعد مريم بنت عمران ﴾ ولخبر عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره ، وأرعاه على بعل في ذات يده ولو علمت أن مريم ابنة عمران ركبت بعيرا ما فضلت عليها أحدا ﴾ ولخبر الطبراني { خير نساء العالمين مريم

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ١٩٧