( سئل ) هل سجود الملائكة لآدم على جباههم أو كان انحناء ؟ ( فأجاب ) بأنه قد قال القاضي البيضاوي والمأمور به إما المعنى الشرعي فالمسجود له بالحقيقة هو الله تعالى وجعل آدم قبلة سجودهم تفخيما لشأنه أو سببا لوجوبه ، وإما المعنى اللغوي وهو التواضع لآدم تحية وتعظيما له كسجود إخوة يوسف له لا سجود عبادة إبقاء له على أصله وهو الخضوع والتذلل أو المراد السجود الذي في الصلاة لكن لله وآدم قبلة له كما جعلت القبلة قبلة في الصلاة فكان السجود طاعة لله تعالى وتكريما لآدم بالسجود إليه .
ا ه .
وقال ابن عطية الجمهور على أن سجود الملائكة إيماء وخضوع ذكره النقاش وغيره .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٠