( سئل ) عمن قال من كرامات الولي أن يقول للشيء كن فيكون فنهى عن ذلك فقال من أنكر ذلك فعقيدته فاسدة فهل ما ادعاه صحيح أو باطل ؟ ( فأجاب ) بأن ما قاله صحيح إذ الكرامة الأمر الخارق للعادة يظهره الله تعالى على يد وليه وقد قال الأئمة ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي لا فارق بينهما إلا التحدي فمرجع الكرامة إلى قدرة الله تعالى نعم إن أراد استقلال الولي بذلك فهو كافر .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٠