تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) هل الاشتغال بلا إله إلا الله أفضل من الاشتغال بقراءة القرآن لقوله صلى الله عليه وسلم ﴿ أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله ﴾ أو الاشتغال بقراءة القرآن أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم ﴿ فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه ﴾ ولتحريم قراءته على ذي الحدث الأكبر ومس ما كتب فيه وحمله على المحدث ونحو ذلك مما يدل على فضله ؟ ( فأجاب ) بأن لا إله إلا الله من جملة القرآن فتفضيلها على بقية كلامه إنما هو من باب تفضيل بعض القرآن على بعض وهو صحيح وردت به أحاديث كثيرة لا من باب تفضيل غير القرآن على القرآن واندفع السؤال .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ١٧١