( سئل ) هل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج بنته زينب لكافر وكانت كافرة أم لا ، وإذا قلتم بوروده فهل هذا قبل النبوة أم بعدها ؟ ( فأجاب ) بأنه ورد أن سيدتنا زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجرت وتخلف زوجها أبو العاص بن الربيع كافرا بمكة ولم ينقطع نكاحها بهجرتها ولم يكن موقوفا على انقضاء عدتها ؛ لأن ذلك الحكم لم يكن شرع حتى نزلت آية تحريم المسلمات على المشركين بعد صلح الحديبية فلما نزلت توقف نكاحها على انقضاء عدتها فلم تلبث إلا يسيرا حتى جاء أبو العاص ، وأظهر إسلامه فردها صلى الله عليه وسلم بنكاحها الأول فلم يكن بين توقف نكاحها على انقضاء العدة وبين إسلامه إلا اليسير ، وإن كان بين هجرته وإسلامها ست سنين وكان تزوجها قبل النبوة .
فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
فتاوى الرمليج ٦ · ص ١٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي