تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن قول الله تعالى ﴿ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ﴾ هل قال في أزل للأشياء كلها كوني فتكون عند إرادة خلقها أم إذا أراد خلق شيء يقول كن فتكون كن مكررة بحسب المخلوقات وما معنى قوله كن هل يأمر ملكا يقولها أم كيف الحال ؟ ( فأجاب ) بأنه ليس المراد بالآية الكريمة قول كن للأشياء كلها ولا لبعضها لا في الأزل ولا فيما لا يزال لا من الله ولا من ملك بل المراد بها تمثيله لتأثير قدرته تعالى في مراده بأمر المطاع للمطيع في حصول المأمور به من غير امتناع وتوقف وافتقار إلى مزاولة عمل واستعمال آلة قطعا لمادة الشبهة وهو قياس قدرة الله تعالى على قدرة الخلق فبمجرد إرادة الله تعالى إيجاد شيء يوجد .

فتاوى الرملي · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٦ · ص ١٥٠