( سئل ) عن قول الشيخ زكريا في كتابه عماد الرضا في الفصل التاسع فيه ويرجح بحكم القاضي على قول البغوي والمعتمد كما في المهمات خلافه .
ا ه .
وقال فيه في الفصل الثاني عشر أما مجرد التعارض كقيام بينة بعد الحكم بخلاف ما قامت به البينة التي حكم بها فلا نقض فيه والذي يترجح أنه لا نقض به فهل المفتى به والمعمول به ما قاله البغوي أو ما في المهمات أو ما في الفصل الثاني عشر المذكور ؟ ( فأجاب ) بأن المفتى به أن حكم القاضي ليس بمرجح كما ذكره في المهمات وما ذكره شيخنا في الفصل الثاني عشر تبعا للسبكي لا يخالفه بل هو مبني عليه فإن معناه أن الحاكم إذا لم يتعين خطؤه في حكمه بل حصل مجرد التعارض لقيام بينة بعد حكمه بخلاف البينة التي رتب عليها حكمه ، وأطلقت البينة الثانية الملك لم ينقض حكمه لعدم تبين الخطأ ولا يخفى أن التعارض فيما ذكره إنما يتأتى إذا قلنا إن حكم القاضي ليس بمرجح ، وإلا فيعمل به ولا تعارض ويتفرع على التعارض أنه لا يعمل بحكم الحاكم ولا بما شهدت به البينة الثانية إلا بمرجح من المرجحات كاليد أو زيادة العلم أو سبق التاريخ .