تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عما قاله القاضي شريح في روضته من أنه لو قال لا حق لي على فلان ثم أقام بينة بحق فهل تقبل وجهان حكاهما جدي ولم يبين الراجح وما الصحيح من الوجهين وقال : وإن قلنا لا يقبل فقال لا حق لي على فلان فيما أظن ثم أقام بينة قبلت ولو قال لا حق لي عليه فيما أعلم فقد قيل فيه وجهان قال جدي وهو غلط ؛ لأنه قد يقول ما علمت وقت الإقرار وقد قيدت النفي بالعلم نقله عنه الأذرعي بينوا الراجح في المسائل كلها ، وإذا ادعى الغلط أو النسيان ، وأبدى عذرا محتملا ، وأقام بينة هل تقبل ؟ ( فأجاب ) بأن الراجح قبول بينته في قوله لا حق لي على فلان فيما أظن أو لا حق لي عليه فيما أعلم وعدم قبولها في قوله لا حق لي على فلان نعم إن ذكر تأويلا ظاهرا كغلط أو نسيان قبلت .

فتاوى الرملي · الجزء ٥ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٥ · ص ٤٧١