( كتاب الشهادات ) .
( سئل ) عمن ارتكب صغائر وغلبت طاعاته على معاصيه فإنه تقبل شهادته ومن ارتكب خصلة تخل بمروءته لم تقبل شهادته فما الفرق بينهما ؟ .
( فأجاب ) بأن الفرق بينهما واضح فإن لرد الشهادة أسبابا منها الفسق ومن غلبت طاعاته معاصيه المذكورة ليس بفاسق بل هو عدل فقبلت شهادته واحتيط في أمره بالمقابلة المذكورة لما في الحكم بفسقه من الضرر الشديد لسلب الولايات والأمانات وصيرورته كافرا عند الخوارج خارجا عن الإيمان غير داخل في الكفر عند المعتزلة ، ومنها عدم المروءة وهي تخلقه بخلق أمثاله في زمانه ومكانه وبارتكابه ما يخل بها وجد سبب رد شهادته .
فتاوى الرملي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٠