( كتاب المسابقة والمناضلة ) ( سئل ) عن الإشكال المشهور في كتاب المسابقة والمناضلة في التنافي بين كلام المنهاج والروضة في الظاهر وهو قول المنهاج ولو نقلت ريح الغرض .
.
.
إلخ .
وقول الجلال المحلي ولا ترد على المنهاج وهو خلاف الظاهر وخلاف ما فهمه ابن شهبة ونقله في شرحه الصغير وخلاف ما قاله في المهمات وخلاف ما نقل الشيخ نجم الدين ابن قاضي عجلون في التصحيح عن الأذرعي بأنه سبق قلم من المنهاج فمن فضلكم بينوا لنا معنى كلام الشارح المحلي ومعنى كلام من ذكر غيره ، وما الصحيح في ذلك كله ؟ ( فأجاب ) بأن معنى قول الشيخ جلال الدين ولا ترد على المنهاج أن كلام المنهاج ليس شاملا لها ، ووجهه أن كلامه فيما إذا طرأت الريح بعد الرمي ونقلت الغرض عن موضعه ، وكلام الروضة فيما إذا كانت الريح موجودة في الابتداء فيحسب عليه لتقصيره فهما مسألتان ، وهذا هو الذي يقول عليه ، وأما كلام هؤلاء الجماعة فمبني على اتحاد تصوير مسألة المنهاج والروضة .