البيع وبيت نار المجوس والصوامع ومجتمع صلواتهم فلو فعلوا ذلك على غفلة منا نقض عليهم ، وقال الأذرعي في قوته وغنيته ونمنعهم أي وجوبا من إحداث كنيسة أي أو نحوها كبيعة ودير وصومعة وبيت نار مجوس ومجتمع صلاتهم ا ه .
ثم قال ويجب أن لا يظهروا تلاوة ما نسخ من كتبهم ولا يظهروا ما نسخ من صلاتهم ، وأصوات نواقيسهم ا ه .
وقال الزركشي : وكذا الحكم في البيع وبيت نار المجوس والصوامع ومجتمع صلاتهم ا ه .
وقال الغزي : ومنعهم وجوبا إحداث كنيسة أي للتعبد وبيعة ودير وصومعة وبيت نار مجوس ومجتمع لصلاتهم .
ا ه .
ولا يمنعون سكان البيوت من صلاتهم فيها غير مظهرين لها ولا لقراءتهم فيها التوراة والإنجيل لا على الوجه السابق كما لا يمنعون من صلاتهم في كنائسهم أو بيعهم التي يقرون عليها لما مر من قول الشافعي رضي الله عنه فيصلون في منازلهم بلا جماعات ترفع أصواتهم ولا يكفهم إذا لم يكن ذلك ظاهرا .
ا ه .
فشمل صلاتهم فرادى وجماعة إذا لم ترفع أصواتهم أي بأن لم تظهر لنا ولقوله ولا يجوز للإمام أن يصالح أحدا من أهل الذمة على أن ينزله من بلاد المسلمين منزلا يظهر فيه جماعة إذ مدلوله أنه إنما يمنعهم من إظهار الجماعة لا من فعلها بلا إظهار ولقوله : ولا يكفهم إذا لم يكن ذلك ظاهرا ؛ لأن مدلوله الكف عنهم إذا لم يكن ذلك ظاهرا لاجتماعهم لصلاتهم ؛ ولأن هذا مفهوم من قولهم ويجب أن لا يظهروا تلاوة ما نسخ من كتبهم ولا يظهروا ما نسخ من صلواتهم ، وأصوات