تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عمن قرأ شيئا من القرآن وأهدى ثوابه للنبي صلى الله عليه وسلم مثل وأوصل إلى حضرته أو زيادة في شرفه أو مقدما بين يديه أو غير ذلك كما جرت به العادة هل ذلك جائز مندوب يؤجر فاعله أو لا ومن منع ذلك متمسكا بأنه أمر مخترع لم يرد به أثر ولا ينبغي أن يجترأ على مقامه الشريف إلا بما ورد كالصلاة عليه وسؤال الوسيلة هل هو مصيب أو لا ؟ ( فأجاب ) نعم ذلك جائز بل مندوب قياسا على الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة والمقام المحمود ونحوه ذلك بجامع الدعاء بزيادة تعظيمه وقد جوزه جماعات من المتأخرين وعليه عمل الناس وما رآه المسلمون حسن فهو عند الله حسن فالمانع من ذلك غير مصيب

فتاوى الرملي · الجزء ٤ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٤ · ص ١١