تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عن شخص وقف مسجدا وجعل فيه صوفية ومؤذنين وإماما وخطيبا وغيرهم فهل إذا ضاق ريع الوقف تقدم أرباب الشعائر على غيرهم أم لا وهل يدخل في أرباب الشعائر ناظر الوقف ومباشره وشاهده وشاده أم لا ومن هم أرباب الشعائر ( فأجاب ) بأنه إن شرط الواقف تقديم أرباب الشعائر أو غيرهم عند ضيق ريع الوقف عمل به وإلا فلا تقدم أرباب الشعائر على غيرهم بل يقسم ريع الوقف على جميع مستحقيه بنسبة معالمهم ولا يدخل في أرباب الشعائر ناظر الوقف ولا مباشره ولا شاهده ولا شاده لأن الشعائر القربات والعبادات فيدخل فيهم الإمام والخطيب والمؤذنون والصوفية ونحوهم فقد قال الجوهري في صحاحه الشعائر أعمال الحج وكل ما جعل علما لطاعة الله تعالى ا ه وقال الزمخشري في تفسيره الشعائر المناسك والمتعبدات ا ه وقال ابن عطية في تفسيره الشعائر العبادات ا ه وقال القرطبي في تفسيره الشعائر المتعبدات ا ه وقال صاحب لباب التفاسير فيه شعائر الله أعلام دينه وأصلها من الإشعار وهو الإعلام واحدتها شعيرة وكل ما كان معلما القربات يتقرب بها إلى الله تعالى من صلاة أو دعاء أو ذبيحة فهو شعيرة من شعائر الله تعالى ا ه وقال ابن زهيرة في تفسيره شعائر الله أعلام دينه واحدتها شعيرة وكل ما كان معلما لقربات يتقرب بها إلى الله تعالى بدعاء أو صلاة أو ذبيحة أو غير ذلك فهو شعيرة

فتاوى الرملي · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٣ · ص ٤٣١