من ولد الظهر ولا يخالف ما ذكرته قولهم إن الصفة ومثلها بدل البعض والاشتمال والحال ترجع إلى سائر ما تقدم عليها وتأخر عنها من الجمل والمفردات المعطوفة بالواو أو ثم أو الفاء دون لكن وبل بل قضية كلام الشيخين في غير الوقف أن المعطوفة كذلك ولا ما أفتى به البلقيني فيمن جعل نظر وقفه لأولاد ابنه خضر الذكور ثم أولاد أولاده بما حاصله ثم إن قوله الذكور مقدر في المعطوف ويكون راجعا للمضاف فلا تستحق بنت ابن ابن خضر شيئا ولا ما أفتى به أبو زرعة فيمن وقف على أولاده ثم أولاد أولاده ثم أولاد أولاد أولاد أولاده ثم نسله وعقبه الذكور دون الإناث من ولد الظهر دون ولد البطن بأن الوصف بالذكورية يعود إلى سائر الطبقات ا ه .
وظاهر أن العطف في قول الواقف ثم على أولادهم وأولاد أولادهم إلخ على قوله وأولاد أولاده الذكور دون الإناث لأن المضاف هو المحكوم عليه ولكن الضمائر تعود إلى المضاف إليه الموصوف بالذكورية