تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سئل ) عمن يقصد أن يتهجد فيؤخر الوتر فيفوته غالبا بغلبة النوم هل الأولى له أن يصلي الوتر جميعه وقت صلاة العشاء أو يؤخره فيقضيه فإذا قضى فهل الأولى له أن يقضي قبل صلاة الصبح أو بعدها وبعد زوال وقت الكراهة ؟ ( فأجاب ) بأنه إن وثق بتيقظه آخر الليل فالأفضل له تأخير وتره ، وإلا فالأفضل تعجيله ، وإذا فاته بسبب نومه سن له أن يقضيه أي وقت شاء ولو وقت الكراهة .

فتاوى الرملي · الجزء ٢ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٢ · ص ٥١