تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكروه على رواية صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة لكنه لم يثبت ا ه .

وقال شيخنا أبو يحيى زكريا بعد خبر السواك فإن قلت حاصله إن صلاته به أفضل من خمس وثلاثين بدونه وقضيته مع خبر ﴿ صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته منفردا خمسا وعشرين ضعفا ﴾ أن السواك للصلاة أفضل من الجماعة لها فتكون السنة أفضل من الفرض وهو خلاف المشهور قلت هذا الخبر لا يقاوم خبر صلاة الجماعة في الصحة ولو سلم فيجاب بأن السواك أفضل لكثرة آثاره ومنها تعدي نفعه من طيب الرائحة إلى الغير بخلاف نفع الجماعة وقد تفضل السنة الفرض كما في ابتداء السلام مع رده وإبراء المعسر عما في ذمته مع الصبر عليه إلى اليسار أو يحمل خبر صلاة الجماعة على ما إذا كانت صلاتها وصلاة الانفراد بسواك أو بدونه والخبر الآخر على ما إذا كانت صلاة الجماعة بسواك والأخرى بدونه فصلاة الجماعة بلا سواك أفضل منها بدونه بعشر فعليه صلاة الجماعة بلا سواك تفضل صلاة المنفرد بخمسة عشر ا ه .

.

فتاوى الرملي · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى الرمليج ٢ · ص ١٢٦