تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شر ما أجد ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل عني ما كان بي فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث قالت عائشة رضي الله عنها فلما اشتد وجعه كنت أنا أقرأ عليه وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها وأصاب رجلا في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرح فاحتقن الدم في الجرح فدعا برجلين من بني أنمار فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيكما أطيب فقالا أوفي الطب خير فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزل الدواء الذي أنزل الداء وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء وقال - صلى الله عليه وسلم - إذا عاد الرجل المريض خاض للرحمة فإذا قعد عنده قر فيها وكلها في الموطأ قال الباجي في الصحيح أن ابن مسعود قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنك لتوعك وعكا شديدا فقال أجل كما يوعك رجلان منكم لم يرد به - صلى الله عليه وسلم - التشكي وبه يجمع بينه وبين ما تقدم في الحديث الأول وخص الله تعالى عدد السبع بالدواء قال - صلى الله عليه وسلم - ما تقدم وقال هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أو كيتهن لعلي أعهد إلى الناس قال ابن دينار النفث شبه البصق ولا يلقي شيئا كما ينفث آكل الزبيب بل يسيرا من الريق والثفل إلقاء الريق وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينفث على يديه ثم يمسح بهما وجهه وعنه - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد والمعوذتين ويمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده وكره مالك الذي يرقي بالحديدة والملح والذي يكتب ويعقد فيما يعلق عقدا والذي يكتب خاتم سليمان وكان العقد عنده أشد كراهة لمشابهته للسحر ولقوله تعالى ﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ وكانت عائشة رضي الله عنها كثيرة الاسترقاء حتى ترقي البثرة الصغيرة

الذخيرة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الذخيرةج ١٣ · ص ٣٠٦