ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْخُطْبَةَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ قَصِيرَةً قَصِدَةً
2802 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ صلاته قصدا وخطبته قصدا1. [8:5]
ذِكْرُ مَا كَانَ يَقُولُ 1 الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم في جلوسهبين الْخُطْبَتَيْنِ
2803 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ القطان قال: حدثنا
1 إسناده حسن. أبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي.
وأخرجه الترمذي "507" في الصلاة: باب ما جاء في قصد الخطبة، والنسائي "3/191" في العيدين: باب القصد في الخطبة. من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم "866" في الجمعة: باب تحفيف الصلاة والخطبة، والدارمي "1/365"، والترمذي "507"، وأحمد "5/94"، من طرق عن أبي الأحوص، به.
وأخرجه أحمد "5/106" من طريق سفيان، ومسلم "866" من طريق زكريا، كلاهما عن سماك، به.
وأخرجه أحمد "5/107" من طريق تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة.
وانظر الحديث رقم "2801و "2803"، فإن هذا الحديث سيأتي ضمنهما من طريق سفيان، وزائدة وعمرو بن أبي قيس، وشريك.
1 في "التقاسيم" "5/259":يقرأ.