تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ وَصْفِ طَبْعِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى قَلْبِ التَّارِكِ لِلْجُمُعَةِ عَلَى مَا وَصَفْنَا

2787 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ1 بْنِ وَرْدَانَ بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عن بن عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْعَبْدَ إذا أخطأ خطيئة نكتت فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ، صُقِلَتْ، فَإِنْ عَادَ 2 زِيدَ فِيهَا، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا حَتَّى تَعْلُوَ فِيهِ، فَهُوَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [المطففين: 14] " 3. [109:2]

1 تحرف في الأصل إلى: "داود بن إسماعيل" وهو مترجم في "السير" 14/521-522.

2 "عاد" في الأصل مكانها بياض، واستدركت من "التقاسيم" "2/249".

3 إسناده قوي. ابن عجلان: أخرجه له مسلم في المتابعات، وهو صدوق، وباقي السند رجاله ثقات رجال مسلم.

أبو صالح: هو ذكوان السمان.

وأخرجه الترمذي "3334" في التفسير: باب ومن سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ ....=

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ٧ · ص ٢٧