تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ

2001 - أَخْبَرَنَا شَبَابُ بْنُ صَالِحٍ بِوَاسِطَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ومنك السلام تباركت ياذا الجلال والإكرام" 1. [5: 12]

= وأخرجه الترمذي "299" في الصلاة: باب ما يقول إذا سلم من الصلاة، عن هناد بن السري، وأبو عوانة 2/241 عن أبي علي الزعفراني، كلاهما عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة 1/302و304، والطيالسي "1558"، وأحمد 6/62، ومسلم "592" في صلاة المسافرين: باب استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، وأبو داود "1512" في الصلاة: باب ما يقول لرجل إذا سلم، والنسائي 3/69 في السهو: باب الذكر بعد الاستغفار. وفي اليوم والليلة "95" و "96" و "97"، والترمذي "298" و "299"، وابن ماجه "924" في الإقامة: باب ما يقال بعد التسليم، والدارمي 1/311، وأبو عوانة 2/241و242، والبيهقي في السنن 2/183، والبغوي في شرح السنة "713" من طرق عن عاصم، بهذا الإسناد.

وسيرد بعده من طريق خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، به. وتخريجه من طريقه هناك.

1 إسناده صحيح على شرط مسلم. خالد الأول: هو ابن عبد الله الواسطي، وخالد الثاني: هو خالد بن مهران الحذاء.

وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة "107" من طريق مسدد، عن خالد بن عبد الله الواسطي، بهذا الإسناد. =

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ٥ · ص ٣٤١