تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾ فَقَالَ أَمَا إِنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا لَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ بَرْدَ الْمَاءِ تَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ زَادَ يَعْلَى قَالَ الْأَعْمَشُ فَقُلْتُ لشقيق فلم يكن هذا إلا لهذا1.

= الإمساك عن التحديث به راجحة على التحديث به، وافقتك، وأمسكت، فإني قد بلغته، فلم يبق علي فيه حرج، فقال له عمر: نوليك ما توليت، أي: لا يلزم من كوني لا أتذكره أن لا يكون حقاً في نفس الأمر، فليس لي منعك من التحديث به.

1 إسناده صحيح على شرطهما، أبو معاوية: هو محمد بن خازم الكوفي، وهو أحفظ الناس لحديث الأعمش.

وأخرجه ابن أبي شسية 1/158، 159، ومن طريقه مسلم [368] [110] في الحيض: باب التيمم، وأخرجه أحمد 2/396و264، والبخاري [347] في التيمم: باب التيمم ضربة واحدة، عن محمد بن سلام، ومسلم [368] [110] عن يحيى بن يحيى وابن نمير، وأبو داود [321] عن محمد بن سليمان الأنباري، والنسائي 1/170عن محمد بن العلاء، والدارقطني 1/179، 180 من طريق الحسين بن إسماعيل ويوسف بن موسى، كلهم عن أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد، وبه صححه ابن خزيمة برقم [270] .

وأخرجه أحمد 2/265، وأبو عوانة 1/304،والبيهقي في "السنن" 1/211و226 من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 2/265، البخاري [345] باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم، من طريق محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، و [346] عن عمر بن حفص، عن أبيه، وأبو عوانة 1/303، 304 من طريق الوليد بن القاسم الهمداني، ثلاثتهم عن الأعمش، به.

وسيورده المؤلف بعده من طريق عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، به. وانظر طرق الحديث في التخريج المتقدم لرقم [1267] .

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ٤ · ص ١٢٩