تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ أَنْ يَبْدَأَ بِالسِّوَاكِ

1075 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ1، عَنْ مَنْصُورٍ، وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ2. 47:5

ذِكْرُ إِبَاحَةِ جَمْعِ الْمَرْءِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ فِي وَضُوئِهِ

1076 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مرة، وجمع بين المضمضة والاستنشاق3. 1:4

1 في "الإحسان" يونس، وما أثبت يغلب على الظن أنه الصواب، فإن البخاري رواه كذلك من طريق محمد بن كثير، ومحمد بن كثير لا تعرف له رواية عن يونس، وإنما ذكروا في شيوخه ولده إسرائيل، والقسم الموجود فيه الحديث من "الأنواع والتقاسيم" ليس موجوداً عندنا حتى نتبينه.

2 إسناده صحيح على شرطهما، وأخرجه البخاري "889" في الجمعة: باب السواك يوم الجمعة، وأبو داود "55" في الطهارة: باب السواك لمن قام من الليل، والبيهقي في "السنن" 1/38، من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، عن منصور وحصين بهذا الإسناد.

وتقدم برقم "1072" من طريق وكيع، عن سفيان، به، فانظره.

3 إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، وأخرجه الدارمي 1/177 في الصلاة: باب الوضوء مرة مرة، والحاكم 1/150، والبيهقي في السنن 1/50، من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك، بهذا الإسناد.

وأخرجه الشافعي 1/29، والنسائي 1/73 في الطهارة: باب مسح الأذنين، والبيهقي 1/72 في "السنن"، و 1/220 و 225 في "المعرفة"، وابن خزيمة في "صحيحه" برقم "171"؛ من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 1/268، والبخاري "140" في الوضوء: باب غسل الوجه

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ٣ · ص ٣٥٧