تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ وَصْفِ الشَّيْءِ الَّذِي يُعْطَى أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ الَّذِي هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْجَنَّةِ وَنَعِيمِهَا

7439- أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إذا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ, قَالَ اللَّهُ: أَتَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدَكُمْ, فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا وَمَا فَوْقَ مَا أعطيتنا؟ قال: فيقول: بلى رضاي أكثر" 1. [3: 78]

= "586" من طريق محمد بن مصفى، عن سويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، به.

وسويد بن عبد العزيز قال أحمد: متروك الحديث، وضعفه ابن معين، والنسائي، ويعقوب بن سفيان، والخلال، والبزار، وقال البخاري: فيه نظر، وقال الترمذي: سويد بن سعيد كثير الغلط في الحديث، والعجب من المؤلف أنه ضعفه جداً، وأورد له أحاديث، ثم قال: وهو ممن أستخير الله فيه، لأنه يقرب من الثقات.

وقوله: "تتمارون" من المماراة، وهي المجادلة على مذهب الشك والريبة.

1 إسناده قوي. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عباس بن الوليد الخلال، فقد روى له ابن ماجة، وهو صدوق، وقد توبع.

وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 1/282، وفي "صفة الجنة" "283"، والحاكم 1/82، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص115 من طرق عن محمد بن يوسف الفرياني، بهذا الإسناد، وصححه. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . =

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٦ · ص ٤٦٩