تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَكُونُ لَهُمْ حَالَةُ نَقْصٍ وَتَقَذُّرٍ إِذْ هِيَ دَارُ رِفْعَةٍ وَعَلَاءٍ

7435- أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَبُولُونَ ولا يتغوطون ولا يتمخطون وَلَا يَبْزُقُونَ يُلْهَمُونَ الْحَمْدَ وَالتَّسْبِيحَ كَمَا يُلْهَمُونَ النفس طعامهم له جشاء وريحهم المسك" 1. [3: 78]

= محمد، به.

وأخرجه أبو نعيم في "صفة الجنة" "288"، وابن منده "839" من طريق حسين بن محمد المروزي، عن شيبان.

وأخرجه أحمد 3/13 و 63 و 74، والبخاري "6535" في الرقاق: باب القصاص يوم القيامة، وابن أبي عاصم "858"، والطبري 17/37-38-و 38، وابن منده "837" من طريق سعيد بن أبي عروبة، وأحمد 3/57 من طريق معمر، كلاهما عن قتادة، به.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/84 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.

1 في الأصل و "التقاسيم" 3/487: "بالمسك"، وفي "شرح السنة" وغيره: "طعامهم جشاء ورشحهم المسك".

والحديث إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان –وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري مقروناً. سفيان: هو الثوري...... =

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٦ · ص ٤٦٢