تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يَكُونُ فِي النَّارِ قَوْمٌ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيُغَسَّلُونَ فِي عَيْنِ الْحَيَاةِ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: الْجَهَنَّمِيُّونَ لَوْ طَافَ1 بِأَحَدِهِمْ أَهْلُ الدُّنْيَا لَأَطْعَمَهُمْ وَسَقَاهُمْ وَفَرَشَهُمْ -قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَزَوَّجَهُمْ -لَا ينقص ذلك مما عنده" 2. [3: 78]

1 كذا الأصل والتقاسيم: "لو طاف بأحدهم" وفي "مسند أبي يعلى" وابن خزيمة: "لو أضاف أحدهم"، وفي "مسند أحمد" والبيهقي "لو ضاف أحدهم" وسيرد عند المصنف برقم "7433" بلفظ: "استضافهم أهل الدنيا".

2 إسناده قوي. رجاله ثقات رجال مسلم غير عطاء بن السائب، فقد روى له البخاري متابعة، وقد اختلط بأخرة إلا أن حماد بن سلمة سمع منه قبل الاختلاط. أبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز القشيري. وهو في "مسند أبي يعلى" "4979".

وأخرجه أحمد 1/454، وابن خزيمة في "التوحيد" ص320، والبيهقي في "البعث""432" من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وسيأتي برقم "7433".

وفي الباب عن أنس موقوفاً - وهو بحكم المرفوع- بإسناد صحيح عند ابن خزيمة ص320.

وعنه أيضاً مختصراً ومرفوعاً عند البخاري "6559" و "7450"، وأحمد 3/133 و134 و147 و208 و269، وأبي يعلى "2886" و"2978" و"3013" و"3054" و"3206" من طريقين عن قتادة، عنه. ولفظه: "يخرج قوم من النار بعدما مسهم منها سفع فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين".

وعن جابر عن البخاري "6558"، ومسلم "191" وغيرهما.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٦ · ص ٤٤٩