تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ذِكْرُ إِضَافَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِيمَانَ وَالْفِقْهَ وَالْحِكْمَةَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ

7297- أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الإبل والوقار في أصحاب الغنم" 1. [3: 9]

= وقوله: "غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق"، قال القرطبي فيما نقله عنه المناوي في "فيض القدير" 4/407: شيئان لمسمى واحد، كقوله: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إلى اللَّهِ﴾ ، ويحتمل أن المراد بالجفاء: أن القلب لايميل لموعظة، ولا يخشع لتذكرة، والمراد بالغلظ: أنها لاتفهم المراد، ولاتعقل المعنى.

1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن عدي: هو محمد بن إبراهيم، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وذكوان: هو أبو صالح السمان.

وأخرجه البخاري: "4388" في المغازي: باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن، عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم "52" "91" في الإيمان: باب تفاضل أهل الإيمان فيه، عن مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وعن بشر بن خالد، خدثنا محمد "يعني ابن جعفر"، قالا: حدثنا شعبة، به. وانظر الحديث رقم"5744" و "7299" و "7300".

وقوله: "الإيمان يمان" هو بتخفيف الياء عند جماهير أهل العربية،....=

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٦ · ص ٢٨٦