تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بوجهك", ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ ، قَالَ: "أَعُوذُ بِوَجْهِكَ", ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: 65] قَالَ: "هَاتَانِ أَهْوَنُ أو أيسر" 1. [3: 64]

ذِكْرُ إِعْطَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الثَّوَابَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى يَسِيرِ الْعَمَلِ أَضْعَافَ مَا يُعْطِي عَلَى كَثِيرِهِ لِغَيْرِهَا مِنَ الْأُمَمِ

7221- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى،

1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو خيثمة: هو زهير بن حرب، وسفيان هو ابن عيينة. وعمرو: هو ابن دينار. وهو في "مسند أبي يعلى" "1829".

وأخرجه الحميدي "1259"، والإمام أحمد 3/309، والبخاري "7313" في الاعتصام: باب قوله تاعلى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً﴾ ، والترمذي "3065" في التفسير: باب ومن سورة الأنعام، وأبو يعلى "1967"، والطبري "13365" و "13366"، وابن خزيمة في "التوحيد" ص 11، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 302 وفي "الاعتقاد"ص89 من طريق سفيان، بهذا الإسناد.

وأخرجه البخاري "4628" في تفسير سورة الأنعام: باب قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ ، و "7406" في التوحيد: باب قول الله عزوجل: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ﴾ ، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 2/251، وأبو يعلى"1982" و "1983"، وابن أبي عاصم في "السنة" "300"، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/26 من طريقين عن عمروبن دينار، به.

وذكره السيوطي في" الدر المنثور" 3/283-284 وزاد نسبته إلى.... =

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٦ · ص ٢٠٤