تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

6949 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا"1" فِي الجنة" "2". [3: 8]

ذِكْرُ مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ

6950 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَالْأَشَجُّ، قالا: حدثنا بن عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ" مَا رَأَيْتُ أحدا أرحم بالعيال منذكر مَحَبَّةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ

[6950] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَالْأَشَجُّ، قَالَا: حدثنا بن عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَرْحَمُ بِالْعِيَالِ مِنْ

"1"في الأصل: مرضعتان، والتصويب من "التقاسيم" 2/لوحة 363.

"2" إسناده صحيح على شرط الشيخين. حفص بن عمر الحوضي متابع أبو الوليد الطيالسي من رجال البخاري.

وأخرجه البخاري "1382" في الجنائز: باب ما قيل في أولاد المسلمين عن أبي الوليد الطيالسي، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 4/284 و300 و302، والطيالسي "729"، والبخاري "3255"، في بدء الخلق: باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، و"6195" في الأدب: باب من سمى بأسماء الأنبياء، والحاكم 4/438، والبيهقي في "دلائل النبوة" 5/430 - 431 من طرق عن شعبة، به.

وأخرجه بنحوه أحمد 4/283 و289، والبيهقي في "السنن" 4/9 من طريق الشعبي، وعبد الرزاق "14013"، وأحمد 4/289 و297 و304 من طريق أبي الضحى مسلم بن صبيح، كلاهما عن البراء.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٥ · ص ٤٠٠