تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ عَلَامَةِ مَسِّ الشَّيْطَانِ الْمَوْلُودَ عِنْدَ وِلَادَتِهِ

6235 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا يَمَسُّهُ الشَّيْطَانُ فَيَسْتَهِلُّ صَارِخًا إِلَّا مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ وَابْنَهَا، إِنْ شِئْتُمُ اقْرَءُوا: ﴿إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: 36] » (1) . [3: 4]

= وأخرجه الحميدي (1042) ، والبخاري (3286) في بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، والطبري (6884) و (6885) و (6888) و (6892) و (6897) و (6899) ، وأبو يعلى (5971) ، والبغوي في "معالم التنزيل" 1/295 من طرق عن أبي هريرة بنحوه. وانظر ما بعده.

(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله رجال الشيخين غير مسدد بن مسرهد، فمن رجال البخاري.

وأخرجه أحمد 2/233 و 274-275، والبخاري (4548) في تفسير سورة آل عمران: باب قوله تعالى: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ ، ومسلم (2366) في الفضائل: باب فضل عيسى - صلى الله عليه وسلم -، والطبري في "جامع البيان" (6891) من طريقين عن معمر، بهذا الإِسناد.

وأخرجه البخاري (3431) في الأنبياء: باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً﴾ ، ومسلم (2366) ، والطبري (6887) ، والبغوي في "معالم التنزيل" 1/295 من طريقين عن الزهري به.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ١٢٩