تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6143- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَكْوَانَ.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، كَتَبَ فِي كِتَابِهِ يَكْتُبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَهُوَ مَرْفُوعٌ فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبى" (1) .

= والبخاري (4365) في المغازي: باب وفد تميم، و (4386) : باب قدوم الأشعريين، وأهل اليمن، والترمذي (3951) في المناقب: باب في ثقيف وبني حنيفة، والدارمي ص 14، والطبراني 18/ (96) من طرق عن سفيان الثوري، عن جامع بن شداد، به.

وأخرجه كذلك النسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" 8/183، والطبري في "جامع البيان" (17982) ، وفي "التاريخ" 1/38، وابن خزيمة في "التوحيد" ص 376 من طرق عن المسعودي، عن جامع بن شداد، به. وانظر (6140) و (7292) .

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي، وذكوان: هو السمان عن الأعمش، به.

وأخرجه أحمد 2/466، والطبري في "جامع البيان" (13096) من طريقين عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 2/397، والبخاري (7404) في التوحيد: باب قول الله: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ من طريقين عن الأعمش، به.

وأخرجه أحمد 2/242 و259-260، والبخاري (3194) في بدء الخلق: باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ و (7422) ، في التوحيد: باب ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ و (7453) باب قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ ، ومسلم (2751) في التوبة: باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، والبيهقي في =

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ١٢