تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

=وأخرجه النسائي في"الكبرى" كما في"التحفة" 4/163 عن يونس بن عبد الأعلى, عن ابن وهب, بهذا الإسناد.

وأخرجه الطبراني في"الكبير"7471من طريقين عن معاوية بن صالح- وهو ابن حدير-به.

وأخرجه أحمد 5/2667, والنسائي في:"الكبرى", وفي"عمل اليوم والليلة"283, وابن السني في"اليوم والليلة"469, والطبراني

7472 من طرق عن السري بن ينعم الجيزي, عن عامر بن جشيب, به.

وأخرجه الدارمي 2/95, والبخاري5458 و5459 في الأطعمة: باب ما يقول إذا فرغ من طعامه, وأبو داود3849 في الأطعمة: باب ما يقول الرجل إذا طعم, والترمذي3456 في الدعوات: باب ما يقال إذا فرغ من الطعام, وابن ماجة3284 في الأطعمة: باب ما يقال إذا فرغ من الطعام, والطبراني7469 و7470, والحاكم 4/136, والبيهقي 7/286,والبغوي

2827 و2828 من طرق عن ثور بن يزيد, عن خالد ببن معدان, به. وانظر ما بعده.

قال الخطابي في"معالم السنن" 4/261:قوله"غير مكفي ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا" معناه: أن الله سبحانه هو المطعم والكافي, وهو غير مطعم ولا مكفي كما قال سبحانه: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ , وقوله"ولا مودع" أي: غير متروك الطلب إليه, والرغبة فيما عنده, ومنه قوله سبحانه: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ أي: ما تركك ولا أهانك, ومعني المتروك: المستغنى عنه.

وفي"الفتح" 9/518: وذكر ابن الجوزي عن أبي منصور الجواليقي أن الصواب"غير مكافأ" بالهمزة, أي: أن نعمة الله لا تكافأ, قال الحافظ: وثبتت هذه اللفظة هكذا في حديث أبي هريرة, لكن الذي في حديث الباب"غير مكفي" بالياء ولكل معني.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٢ · ص ٢١