تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ والزبيب, وَلَا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ جَمِيعًا, وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدٍ منهما على حدة"1. [3:2]

ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ أَبَاحَ شُرْبَ الْقَلِيلِ مِنَ الْمُسْكِرِ مَا لَمْ يُسْكِرْ

5382- أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرَّكِينَ الْحَافِظُ بِدِمَشْقَ, قَالَ: حَدَّثَنَا رزق الله بن أبي مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ

عَنْ جَابِرٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كثيره حرام" 2 [99:1]

1- إسناده حسن على شرط مسلم. أبو كثير السحيمي, قيل: هو يزيد بن عبد الرحمن, وقيل: يزيد بن عبد الله بن أذينة, أو ابن غفيلة.

وأخرجه أحمد 2/526, ومسلم1989 في الأشربة: باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين, والنسائي 8/293 في الأشربة: باب انتباذ الزبيب وحده, وابن ماجة3396 في الأشربة: باب النهى عن الخليطين, من طرق عن عكرمة, بهذا الإسناد.

2- إسناده قوي, رزق الله بن موسى: هو الناجي, ذكره المؤلف في"الثقات", ووثقه ابن شاهين والخطيب, وذكره النسائي في مشيخته, قال: بصري صالح, ومن فوقه ثقات, من رجال الشيخين.

وأخرجه أحمد 3/343, وفي"الأشربة" 148, وأبو داود3681في الأشربة: باب النهي عن المسكر, والترمذي1865في الأشربة: باب ما جاء ما أسكر كثيره فقليله حرام, وابن ماجة3393 في الأشربة: باب ما أسكر كثيره فقليله حرام, وابن الجارود860, والطحاوي4/217,

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٢ · ص ٢٠٢