عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ, قَالَ: مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ, فَلَمَّا حُرِّمَتْ, قَالَ: نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ بِأَصْحَابِنَا مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَهَا, فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ 1. [99:1]
ذِكْرُ تَحْرِيمِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا الْخَمْرَ بَعْدَ إباحته التي لَهُمْ
5352- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ, قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ, قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ, عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُمْ, قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا قَائِمٌ عَلَى الْحَيِّ وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا عَلَى عُمُومَتِي, إِذْ جَاءَ رَجُلٌ, فَقَالَ: إِنَّهَا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلَيْهِمْ أَسْقِيهِمْ مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ, فَقَالُوا: اكْفَأْهَا, فَكَفَأْتُهَا, فَقُلْتُ لِأَنَسٍ: مَا هُوَ؟ قَالَ: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ: كَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ, فلم ينكره أنس بن مالك2. [3:2]
1 إسناده صحيح على شرطهما. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
وأخرجه الواحدي في"أسباب النزول" ص140 من طريق أبي عمر بن مطر, عن أبي خليفة, بهذا الإسناد. وانظر الحديث الذي قبله.
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين. حبان: هو ابن موسى المروزي, وعبد الله: هو ابن المبارك.
وأخرجه أحمد في"المسند" 3/183و189-190, وفي كتاب=