قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْجٍ هَذَا هُوَ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ, رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيُّ.
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ
5349- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى, قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ1 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ, عَنْ سِمَاكٍ, عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: فِيَّ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ, شَرِبْتُ مَعَ قَوْمٍ, ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ, فَضَرَبَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَى أَنْفِي بِلَحْيِ جَمَلٍ, فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ, فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ, قَالَ: وَأَصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ, فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَنَزَلَتْ: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
[الأنفال:،21] . [64:3]
=أبي أمية, عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ, عَنِ ابْنِ عباس رفعه"الخمر أم الفواحش, وأكبر الكبائر, من شربها وقع على أمه وخالته" وأبو صخر ضعيف, وكذا عبد الكريم.
وأخرجه الطبراني من حديث عتاب بن عامر, عن عبد الله بن عمرو, وزاد فيه"وترك الصلاة" قال الهيثمي: عتاب بن عامر بم أعرفه, وابن لهيعة حديثه حسن وفيه ضعف.
1 في الأصل: رفيع, وهو خطأ.
2 إسناده حسن, إسحاق بن إسماعيل – وهو الطالقاني- روى له أبو داود, وهو ثقة, ومن فوقه من رجال الشيخين غير سماك-وهو ابن حرب- فإنه من رجال مسلم, ثم هو صدوق حسن الحديث. =