تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَا أَرْفَعُ غُصْنَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِهِ، فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرَّ لَمْ نُبَايعْهُ عَلَى الْمَوْتِ، قُلْنَا لَهُ: كَمْ كُنْتُمْ قَالَ: ألف وأربع مائة1.

ذِكْرُ السَّبَبِ الَّذِي عَلَيْهِ تَقَعُ الْبَيْعَةُ مِنَ الرَّعِيَّةِ عَلَى الْأَئِمَّةِ

4552 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَالْحَوْضِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّنُنَا: "عَلَى السمع والطاعة فيما استطعنا" 1.

1 إسناده صحيح، مسدّد من رجال البخاري، والحكم –وهو ابن عبد الله بن إسحاق- من رجال مسلم، وباقي السند من رجال الشيخين. خالد الحذّاء: هو خالد بن مهران البصري.

وأخرجه الطبراني 20/530 من طريق مسدد، بهذا الإسناد.

وأخرجه البيهقي 8/146 من طريق خالد بن عبد الله الطحان، به.

وأخرجه مسلم 1858 76 في الإمارة: باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، والطبراني 20/531 و532 من طريقين عن خالد الحذاء. به.

1 إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك، والحوضي: هو حفص بن عمر بن الحارث ثقة ثبْت روى له البخاري.

وأخرجه أحمد 2/62 و81 و101 و139، وأبو داود 2940 في الخارج: باب ما جاء في البيعة، والطيالسي 1880 من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر 4548.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٤١٦