نَصِيبٌ مِنَ الزِّنَى أَدْرَكَهُ ذَلِكَ لَا مَحَالَةَ: فَالْعَيْنُ زِنَاهَا النَّظَرُ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ النُّطْقُ، وَالْقَلْبُ زناه التمني، والفرج يصدق ويكذب"1.
ذِكْرُ إِطْلَاقِ اسْمِ الزِّنَى عَلَى الْيَدِ إِذَا لَمَسْتَ مَا لَا يَحِلُّ لَهَا
4422 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَوْبَانَ الطُّرْسُوسِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ بن سعد، عن الليث ابن سَعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كُلُّ بَنِي آدَمَ أَصَابَ مِنَ الزِّنَى لَا مَحَالَةَ، فَالْعَيْنُ زِنَاؤُهَا النَّظَرُ، وَالْيَدُ زِنَاؤُهَا اللَّمْسُ، وَالنَّفْسُ تَهْوَى، يُصَدِّقُهُ أَوْ يُكَذِّبُهُ الْفَرْجُ" 1. [23: 3]
ذِكْرُ وَصْفِ زِنَى الْأُذُنِ وَالرِّجْلِ فِيمَا 1 يَعْمَلَانِ مِمَّا لَا يَحِلُّ
4423 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بِمِصْرَ، حدثنا عيسى بن
1 حديث صحيح، ابن أبي السري: هو محمد بن المتوكل، صدوق له أوهام كثيرة، وقد توبع، ومن فوقه ثقات على شرط الشيخين.
وأخرجه أحمد 2/317 عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد.
1 إسناده صحيح، الربيع بن سليمان المرادي ثقة روى له أصحاب السنن، وشعيب ابن الليث من رجال مسلم وهو ثقة، ومن فوقه ثقات على شرطهما.
قوله: وزناؤهما: الزنا يُمد ويقصر، يقال: زنى الرجل يزني زنىً، مقصور، وزناءً، ممدود، قال الجعدي:
كانت فريضة ما تقول كما
كان الزِّناُ فريضةَ الرَّجْمِ
1 في الأصل: مما، والمثبت من "التقاسيم"3/لوحة 78.