تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْفُسِنَا أَشْيَاءَ مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَا وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ"؟ قالوا: نعم, قال: "ذاك صريح الإيمان"1. [65:3]

ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي صَحِيحِ الْآثَارِ وَلَا أَمْعَنَ فِي مَعَانِي الْأَخْبَارِ أَنَّ وُجُودَ مَا ذَكَرْنَا هُوَ مَحْضُ الْإِيمَانِ

146 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا بن أبي عدي عن شعبة عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لَأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: "ذاك محض الإيمان"1. [65:3]

1 إسناده حسن، محمد بن عمرو: هو ابن علقمة بن وقاص الليثي المدني، حسن الحديث، وأخرجه أحمد 2/441 عن محمد بن عُبيد ويزيد، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.

وسيورده بعده برقم "146" من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وبرقم "148" من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرةـ به. وبرقم "147" من حديث ابن عباس، وبرقم "149" من حديث ابن مسعود.

1 إسناده حسن. عاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام، فهو حسن الحديث.

وأخرجه الطيالسي "2401"، وأحمد 2/456، وابن منده في "الإيمان" "341" من طريق شعبة، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 2/397، وأبو عوانة 1/79، وابن منده "340" و"342" من طريقين، عن الأعمش، عن أبي صالح، به.

والحُممة: الفحمة.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صحيح ابن حبان - محققاج ١ · ص ٣٥٩