- ﴿قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُبِّبَ إليَّ من الدنيا: النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة﴾ «رواه أحمد وغيره».
- وسأله عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قائلاً: ﴿يا رسول الله من أحبَّ الناس إليك؟ قال: عائشة؛ قال: من الرجال؟ قال: أبوها﴾ «رواه الترمذي».
ب) وأما ملاعبته أهله فتحدثنا عنها عائشة - رضي الله عنها - فتقول:
** كنت ألعب بالبنات عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان لي صواحبُ يلعبن معي فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل ينقمعن - أي يتغيَّبن - منه فيُسرِّبُهن إلي فيلعبن معي «رواه البخاري»
** وقالت عائشةرضي الله عنها: ﴿رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر رضي الله عنه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - دعهم، أمنًا بني أرفِدة "يعني من الأمن﴾ «رواه البخارى».
وفي لفظ قالت: ﴿لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم على باب حِجرتي، والحبشة يلعبون بِحِرابهم، في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكونَ أنا الَّتي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو﴾.
** وقد مر حديث مسابقته - صلى الله عليه وسلم - لعائشة - رضي الله عنها - الدال على لعبه - صلى الله عليه وسلم - مع نسائه بنفسه الشريفة تلطُّفًا بهن، وتأنيسًا لهن، لكريم عشرته وعظيم رأفته ورحمته.
** ومن حسن عشرته وكريم خُلقه - صلى الله عليه وسلم - ما أفادته السيدة عائشة - رضي الله عنها - بقولها: ﴿كنتُ أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع فيَّ فيشرب، واتعرق العَرْقَ وأنا حائض، ثم أناوله النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع فِيَّ﴾ «رواه مسلم» وفي رواية: {كنت أتعرق العَرْق وأنا حائض