* وكان إذا اشتكى الإنسان أو كانت به قرحة أو جرح، وضع سبابته على الأرض، ثم رفعها وقال: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا يشفى سقيمنا، بإذن ربنا «متفق عليه».
* وشكى له بعض صحابته وجعًا، فقال له: ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل سبع مرات: ﴿أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر﴾ «رواه مسلم».
* وكان يُعوِّذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: ﴿اللهم رب الناس أذهب الباس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا﴾ «متفق عليه».
*عن ابن عباس؛ رضى الله عنهما؛ عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ﴿من عاد مريضا لم يحضر أجله؛ فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك؛ إلا عافاه الله من ذلك المرض﴾ «رواه أبوداود»
هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْعِلاَحِ بالأَدْوِيَةِ الطَّبِيعِيةِ
* قال - صلى الله عليه وسلم - إنما الحمى ـ أو شدة الحمى ـ من فَيْحِ جَهَنَّمَ؛ فَأَبِردُوهَا بالماء «متفق عليه»
* وقال: إذا حُمَّ أحدكم فليسنَّ عليه الماء البارد ثلاث ليال من السَّحر.
* وكان إذا حُمَّ دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأسه فاغتسل.
وَذُكِرَتْ الحُمى عنده ذات مرة، فسبها رجل، فقال - صلى الله عليه وسلم - ﴿لا تسبها؛ فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النارُ خبثَ الحدي﴾ «صحيح ابن ماجه».
*وأتاه رجل فقال: إن أخي يشتكي بطنه ـ وفي رواية: استطلق بطنه فقال: اسقه عسلاً" متفق عليه"، وكان يشربه بالماء على الريق.
* واشتكى قوم اجتووا المدينة من داء الاستسقاء، فقال: لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها؛ ففعلوا وصحوا «متفق عليه».
والجوى: داء من أدواء الجوف، والاستسقاء: مرض يسبب انتفاخ البطن.