تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : أرأيتم أن قرأت عليكم من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما يرد قولكم أترضون قالوا : نعم قلت أما قولكم حكم الرجال في أمر الله فأنا أقرأ عليكم في كتاب الله أن قد صير الله حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم فأمر الرجال أن يحكموا فيه قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم " الآية فأنشدتكم بالله تعالى أحكم الرجال في أرنب ونحوها من الصيد أفضل أم حكمهم في دمائهم وصلاح ذات بينهم وأنتم تعلمون أن الله تعالى لو شاء لحكم ولم يصير ذلك للرجال ؟ قالوا : بل هذا أفضل . وفي المرأة وزوجها قال الله عز وجل " وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما " فأنشدتكم بالله حكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل من حكمهم في امرأة أخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم قلت : وأما قولكم قاتل ولم يسب ولم يغنم أفتسبون أمكم عائشة وتستحلون منها ما تستحلون من غيرها وهي أمكم ف وهي أمكم فإن قلتم : إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها فقد كفرتم ، ولئن قلتم ليست بأمناً فقد كفرتم لأن الله تعالى يقول " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم " فأنتم تدورون بين ضلا لتين فأتوا منهما بمخرج قلت : فخرجت من هذه ؟ قالوا : نعم وأما قولكم : محى اسمه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بمن ترضون وأراكم قد سمعتم أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبة صالح المشركين فقال لعلي رضي الله عنه " أكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " فقال المشركون : لا والله ما نعلم أنك رسول الله لو نعلم أنك رسول الله لأطعناك فاكتب محمد بن عبد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " امسح يا علي رسول الله ، اللهم إنك تعلم أني رسولك امسح يا علي وأكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله " فوالله لرسول الله صلى الله عليه وسلم خير من علي وقدما نفسه ولم يكن محوه ذلك يمحوه من النبوة خرجت من هذه ؟ قالوا نعم فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا على ضلا لتهم فقتلهم المهاجرون والأنصار " .

والنوع الآخر هم الذين غالبوا فيه وعظموه أشد التعظيم فخرجوا عنه وهم الرافضة وللاطلاع على معتقداتهم وما هم عليه ارشدك على موقع في شاشة الإنترنت اسمه فيه الجواب الشافي وليس هناك ما يقتري عليهم به ضحضهم والرد عليهم من كتبهم .

وأخيراً أختي المسلمة ما قصدت من هذا التبيان إلا بيان الحقيقة والتي أمرنا بإتباعها اللهم أسأل أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلما ما ينفعنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

الشيخ / ابو محمود رزوق

****************

الفهرس العام

مقدمة هامة ... 1

وغير ذلك من آيات كثيرة ... 2

وفي البخاري (2652)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَجِىءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ » وهو حديث متواتر ... 2

... 4

الباب الأول- في فضائل الصحابة وعدالتهم ... 5

وفي الموسوعة الفقهية1-45 كاملة - (ج 2 / ص 9409) ... 5

صُحْبَة ... 5

التّعريف ... 5

1 - الصّحبة في اللّغة : الملازمة والمرافقة ، والمعاشرة . يقال : صحبه يصحبه صحبةً ، وصحابةً بالفتح وبالكسر : عاشره ورافقه ، ولازمه . ... 5

وفي حديث قيلة : خرجت أبتغي الصّحابة إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم . ... 5

هذا مطلق الصّحبة لغةً . أمّا في الاصطلاح : فإذا أطلقوا الصّحبة ، فالمراد بها صحبة النّبيّ صلى الله عليه وسلم ... 5

الألفاظ ذات الصّلة ... 5

«أ - الرّفقة» ... 5

2 - الرّفقة في اللّغة : مطلق الصّحبة في السّفر أو غيره ، يقال : رافق الرّجل صاحبه : وقيل في السّفر خاصّةً فهي أخصّ من الصّحبة . ... 5

«ب - الصّداقة» ... 5

3 - الصّداقة ، والمصادقة : المخالّة : بمعنىً واحد ، يقال : صادقته مصادقةً وصداقةً : خاللته ، والصّداقة أخصّ من الصّحبة . ... 5

«الأحكام المتعلّقة بالصّحبة» ... 5

«ما تثبت به الصّحبة» ... 5

4 - اختلف أهل العلم فيما تثبت به الصّحبة ، وفي مستحقّ اسم الصّحبة . ... 5

قال بعضهم : إنّ الصّحابيّ من لقي النّبيّ صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ، ومات على الإسلام وقال ابن حجر العسقلانيّ : هذا أصحّ ما وقفت عليه في ذلك . فيدخل فيمن لقيه : من طالت مجالسته له ، ومن قصرت ، ومن روى عنه ، ومن لم يرو عنه ، ومن غزا معه ، ومن لم يغز معه ، ومن رآه رؤيةً ولو من بعيد ، ومن لم يره لعارض ، كالعمى . ... 5

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦٦٩