تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا علي لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراآت اتهم فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا الى بغداد وقرأوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي وجاءوا بالإجازات فمضى الأهوازي إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح فعوتب أبو طاهر الواسطي في القراءة على الأهوازي فقال أقرأ عليه العلم ولا أصدقه في حرف واحد .

وقال الكتاني اجتمعت بأبي القاسم اللالكائي فينبغي عن أبي علي الأهوازي فقال لو سلم من الروايات في القراآت .

وقد روى أبو بكر الخطيب بقلة ورع عن الأهوازي عن أحمد بن علي الأطرابلسي عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب عن البغوي عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن أبي رزين مرفوعا:

" رأيت ربي بمنى على جمل أورق عليه جبة "

قال أبو القاسم بن عساكر المتهم به _ أي بوضع الحديث بمعنى أنه مكذوب _ الأهوازي .

وذكره أبو الفضل بن خيرون فوهاه.

وقال الحافظ عبد الله بن أحمد السمرقندي قال لنا الحافظ أبو بكر الخطيب أبو علي الأهوازي كذاب في الحديث والقراءات جميعا

وقال ابن عساكر في تبيين كذب المفتري لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات .

وفي كتاب الكشف الحثيث (1/92) :

في ترجمة الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأستاذ أبو علي الأهوازي المقرئ :

" الذهبي في ترجمته أحاديث وفي آخرها عن أبي رزين مرفوعا رأيت ربي بمنى على جمل أورق ليه جبة قال أبو القاسم بن عساكر المتهم به الأهوازي " الميمان

اقتباس:

------------------------------------------------------------

كاتب الرسالة الأصلية البرقعي

سبحان الله العظيم يموت الرافضي وهو يكذب على نفسه قبل الآخرين ..!!

عن أبي عبد الله أن الله قال :

" يا محمد إني خلقتك وعليا نورا ( يعني روحا ) قبل أن أخلق سماواتي وأرضي وعرشي. ثم جمعت روحيكما وجعلتهما واحدة. ثم قسمتها اثنتين وقسمت اثنتين اثنتين فصارت أربعة: محمد واحد. وعلي واحد. والحسن والحسين اثنتان. ثم خلق الله فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن. ثم مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا"

( الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته).

وهنا نلاحظ أن الرافضة والصوفية يتفقون على أن النبي صلى الله عليه وسلم خُلق من نور الله ..!!

عن محمد بن الفرج الرخجي قال: كتبت إلى أبي الحسن - عليه السلام - أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن سالم -الجواليقي- في الصورة.

فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان.

(أصول الكافي 1/105، بحار الأنوار 3/288، الفصول المهمة 51).

لقد زعم هشام بن الحكم أن الله جسم ، وزعم هشام بن سالم أن الله صورة.

وعن إبراهيم بن محمد الخزاز ، ومحمد بن الحسين قالا: دخلنا على أبي الحسن الرضا - عليه السلام - فحكينا له ما روي أن محمداً رأى ربه في هيئة الشاب الموفق في سن أبناء الثلاثين سنة، رجلاه في خضره، وقلنا:

(إن هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون: إنه أجوف إلى السرة والباقي صمد..الخ)

(أصول الكافي 1/101) ، ( بحار الأنوار 4/40 ).

والآن إليك السيرة الذاتية لمن تسميت باسمه :

" أن هشام بن الحكم ضال مضل شرك في دم أبي الحسن - عليه السلام "

أي شارك في قتل إمامه الكاظم رحمه الله ..!!

( رجال الكشي ص 229 ).

فتأمل والله العالم ..!!

----------------------------------------------

اقتباس:

كاتب الرسالة الأصلية البرقعي

النقاش مع الرافضة مضيعة للوقت ..!!

وكما قلت أنت : ليس عندهم إلا السفسطة والفلسفة الإغريقية ..!!

وأقول لك : صدقت بوصفك إياهم ..!!

وهذه روايات عندهم تثبت ما يحاول الرافضي إنكاره :

أخرج الصدوق بإسناده عن أبي الورد بن ثمامة عن علي (ع) قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا يقول لرجل :

قبح الله وجهك ووجه من يشبهك ، فقال: مه ، لا تقل هذا ، فإن الله خلق آدم على صورته.

قال الصدوق في شرح الحديث ما نصه : " تركت المشبهة من هذا الحديث أوّله وقالوا: إن الله خلق آدم على صورته ، فضلوا في معناه وأضلوا "

وأخرج الصدوق بإسناده عن الحسين بن خالد ، قال: قلت للرضا (ع) ..: يا ابن رسول الله إن الناس يروون أن رسول الله قال:

إن الله خلق آدم على صورته ،

فقال: قاتلهم الله ، لقد حذفوا أول الحديث ،

إن رسول الله مرّ برجلين يتسابان ، فسمع أحدهما يقول لصاحبه ، قبح الله وجههك ووجه من يشبهك ،

فقال: يا عبد الله لا تقل هذا لأخيك ، فإن الله عزوجل خلق آدم على صورته.

قال الطباطبائي( الشيعي) في تفسيره " الميزان " ( 18/362) بعد أن أورد حديث أنس الذي أخرجه السيوطي في الدرر عن أنس قال:

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦٢٤