تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه الامام احمد (1/290) وابن ابي عاصم في كتاب السنة (433) وابن عدي (2/677) من طريق عفان ، حدثنا عبدالصمد بن كيسان حدثنا حماد ابن سلمة بالسند والمتن السابق .

ولكن رواه الخطيب في تاريخه (11/214) من طريق عمر ابن موسى ابن فيروز حدثنا عفان فذكره باسناده ولكن زاد : في صورة شاب امرد عليه حلة خضراء )) .

الرد : هذه الزيادة منكرة تفرد بها عمر بن موسى بن فيروز التوري وهو مستور ذكره الخطيب في تاريخه (11/214) ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا وقد خالف كلاً من الامام احمد بن جنبل وحنبل بن اسحاق وفضل ابن سهل فرووه من غير هذه الزيادة .

فهذا يدل على ان ما ورد في المتن من نكارة انما هو من قلة ضبط من روىالحديث عن الاسود بن عامر وليس هو بمحفوظ بهذا المتن المنكر عن حماد بن سلمة وانما المحفوظ عنه من حديثه لفظ ( رايت ربي عزوجل ) .

وجزا الله اخي البدري عنا خير الجزاء

والسلام عليكم ورحمة الله وبركا

عمير

الأخ العزيز " تمساح الخمس "

بارك الله فيك أشكر لك غيرتك , ولكن يا عزيزي قد تواترت النقولات عن الأئمة من السلف في النهي عن مجالسة أهل البدع ومنهم الرافضة , ويدخل في ذلك سماع شبههم _ لمن لم يكن محصن بالعلم الشرعي _ وتعلم أن هلاك القلب في أمرين , شبهة وشهوة , و والله إني لك ناصح أنت أو غيرك يجب لمن يناقش أهل البدع أن يكون محصن بالعلم الشرعي .

لأن _ وتبنه _ الشبهه وإن كانت باطلة والرد عليها واضح , ولكن إزالتها من القلب يأخذ وقت إذا وقعت فيه وربما يبقى فيه عوالق , بعكس القلب الذي يعرف الشبه مسبقاً ويعرف الرد عليها فلا يحصل له من ذلك شئ , وهنا نعرف فائدة العلم الشرعي .

أما ما يهرف به الرافضي في المقال , والذي والله إنه لا يدري ما ذا يخرج من رأسه , لا عجب فهم أجهل خلق الله في النقل والعقل .

أخي العزيز بالنسبة للأحاديث التي ذكرتها :

" لم يصح شئ _ فيما أعلم وخلال بحثي المتواضع _ شئ في هذا الباب , كلها موضوعة , وغالبها من رواية حماد بن سلمة رضي الله عنه , وقد كان له قريب يدس تلك الرويات في كتبه فوقع الفحش فيها .

ومن العجيب أن هذا الرافضي المذكور في حديثه الرابع ينقل عن كتاب اللآلئ المصنوعة !!! وهذا الكتاب للسيوطي واسمه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة !! فيا للغباء والجهل المقيت .

وهذا من رد لي على أحد الرافضة في أحد المنتديات :

الغدير يبدو أنك متحمس وجدت هذه النقولات في مقال من أحد الدجاجلة من الرافضة وأذنابهم فقمت بقص ولزق المقال ولا تدري , هل ما نقلت صحيح أم لا ولامانع أن أبين لك جهلك أو جهل من نقلت عنه _ وعًلَمَ الله أن هذا الرد على عجالة فقط ! _ , وإن أردت فصلت لك أكثر .

هذا الحديث باطل لا يصح أسناده إلى النبي صلى الله وسلم ولم يصححه أحد من أهل السنة بل أنكره وبين بطلانه غير واحد من أهل العلم .

أولاً الأحاديث الثلاثة الأولي التي ذكرتها وهي :

" ادع لك الامر

تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر ج 72 ص 396 حدثنا حماد بن سلمة عن وكيع عن أبي رزين بن لقيط بن عامر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رأيت ربي بمنى عند النفر على جمل أورق عليه جُبّة صوف أمام الناس

ميزان الاعتدال - الذهبي ج 1 ص 513 ...... عن حماد ابن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن وكيع بن عدس ، عن أبى رزين - مرفوعا : رأيت ربى بمنى على جمل أورق عليه جبّة

سير أعلام النبلاء .. وفي الذهبي ج 81 ص 16 ... عن الاهوازي ، حدثنا أحمد بن علي الاطرابلسي ، عن عبدالله بن الحسن القاضي ، عن البغوي عن هدبة ، عن حماد بن سلمة ، عن وكيع بن عدس ، عن أبي رزين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت ربي بمنى على جمل أورق عليه " أ.هـ

الأحاديث التي ذكرتها كلها جائت من طريق الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأستاذ أبو علي الأهوازي المقري , وإليك ترجمته كما ميزان الإعتدال في ضعفاء الرجال للذهبي (1/513-514) :

" الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأستاذ أبو علي الأهوازي المقري صاحب التصانيف ومقرئ الشام ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة قرأ على جماعة لا يعرفون إلا من جهته وروى الكثير وصنف كتابا لو لم يجمعه لكان خيرا له فإني أتى فيه بموضوعات وفضائح وكان يحط على الأشعري وجمع تأليفا في ثلبه.

قال علي بن الخضر العثماني تكلموا في أبي علي الأهوازي وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها .

ومما له حدثنا أبو حفص بن سلمون حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الأصبهاني حدثنا شعيب بن بيان الصفار حدثنا عمران القطان عن قتاده عن أنس مرفوعا :

"إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الآذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه إنني أنا الله لا إله إلا أنا يقف في قبله كل مؤمن مقبلا عليه فإذا سلم الإمام صعد الى السماء "

وروى عن ابن سلمون بإسناد له : " رأيت ربي بعرافات على جمل أحمر عليه إزار "

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦٢٣