تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يشعر بأنه إنما عاب عليه تحديثه به بين عامة الناس، لأن عقولهم لا تحتمل مثل هذا لا أنه اتهمه بوضعه وقال الدارقطني في الإفراد حدثنا أبو بكر أحمد بن عيسى الخواص حدثنا سفيان بن زياد حدثنا أبو ربيعة فهد بن عوف حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رأيت ربي عز وجل في أحسن صورة"...الى ان يصل الى قوله "وفي الميزان قال ابن عدي حدثنا عبداللّه بن عبدالحميد الواسطي حدثنا النضر بن سلمة شاذان عن حماد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن محمداً رأى ربه في صورة شاب أمرد دونه ستر من لؤلؤ قدماه في خضرة وقال أبو بكر بن أبي داود حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير حدثنا أبي حدثنا حماد بنحوه ثم ساقه من طريق الأسود بن عامر وإبراهيم بن أبي سويد وعبدالصمد بن كيسان عن حماد" وأيضا يقول"قال المروزي قلت لأحمد يقولون لم تسمع قتادة من عكرمة، فغضب وأخرج كتابه بسماع قتادة من عكرمة في ستة أحاديث وحماد إمام جليل وهو مفتي أهل البصرة، وقد احتج به مسلم في أحاديث عدة في الأصول وتحايده البخاري وقد نكت ابن حبان على البخاري حيث يحتج بعبدالرحمن بن عبداللّه بن دينار وبابن أخي الزهري وبابن عياش ويدع حماداً " انتهى.

-------------------------------------

الدليل الخامس:

هذه عقيدة السلف والخلف (ابن خليفة عليوي), القسم الأول >> ملاحظة

الحنابلة المجسمة وابن تيمية:

ذكر ابن عساكر: في كتابه (تبين كذب المفتري على الإمام أبي الحسن الأشعري) قوله: "في منتصف القرن الخامس استفحل أمر هؤلاء الحشوية ببغداد حتى (أخطر) أمثال أبي اسحاق الشيرازي، وأبي بكر الشاشي وغيرهما من أئمة الشافعية أن يكتبوا محضراً عليه خطوطهم، ورفعوه إلى نظام الملك، ومن جملة ما فيه "إِن جماعة الحشوية والأوباش الرعاع المتسمين بالحنبلية أظهروا ببغداد من البدع الفظيعة، والمخازي الشنيعة ما لم يتسمّع به ملحد فضلاً عن موحد، ولا تجوز به قادح في أهل الشريعة، ولا معطل، ونسبوا كل من ينزه الباري تعالى عن النقائص، وينفي عنه الحدود والتشبيهات، ويقدسه عن الحلول والزوال، ويعظمه عن التغيير من حال إلى حال، وعن حلوله في الحوادث فيه إلى الكفر والطغيان... وأبوا إِلا التصريح بأن المعبود ذو قدم وأضراس، ولهواتٍ وأنامل، وأنه ينزل بذاته، ويتردد على حماره في صورة شاب أمرد بشعر قطط، وعليه تاج يلمع، وفي رجله نعلان من ذهب...، وإنه تعالى يتكلم بصوت كالرعد، وكصهيل الخيل...". أهـ.

(قلت): وهؤلاء المجسمة قد أحرقوا جامع الشافعية بمرو لأن الشافعية، ينزهون اللَّه تعالى عن التشبيه، وذلك أنباء (596 هـ).

--------------------------------------

فهل تكيفكم يا وهابية هذه الصفات كي تبنو صنما لمعبودكم؟

قد يكون الموضوع طويلاً ... لكن لم أستطع أن اختصره ...

بارك الله فيكم اخواني ...

تمساح الخمس

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ / تمساح الخمس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي .. لا تتعب حالك مع هؤلاء فالأمر في غاية السهولة فكل ما عليك هو إرجاع هذا المبطل للأصل الذي من أجله ينكرون صفات الله وهو العلو أو أن الله موجود في مكان ولهذا أسأله هذه السؤال وقل له :

لماذا تنكرون صفات الله مثل اليد والوجه وغيرها مع أن الله قال : ﴿ لما خلقت بيدي ﴾ وقال : ﴿ بل يداه مبسوطتان ﴾ وقال : ﴿ كل شيء هالك إلا وجهه ﴾ .

فسوف يقول لك لأن في إثبات ذلك تحديد لله وأنه في مكان وغير ذلك من أقوالهم التافهه التي تدل على جهل صاحبها .

فهذا كل ما عندهم فهم يهربون من إثبات الصفات لأنهم يرون أن في إثباتها تحديد لله وأنه يكون في مكان .

فإذا علمت منه ذلك فقل له :

قال تعالى : ﴿ يا هامان ابن لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلعَ إلي إله موسى وإني لأظنه كاذبا ﴾ ففي هذه الآية دليل على أن الله في السماء وهو ما تهربون منه فماذا تقول ؟

فإذا قال لك وأين الدليل في هذه الآية على أن الله في السماء فقل له هذا التفصيل حتى تلقمه الحجر .

قال تعالى : ﴿ يا هامان ابن لي صرحا ﴾ هذا من مقولة فرعون لوزيره هامان يأمره أن يبني له قصرا منيفاً عاليا ( لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات ) أي طرق السموات أو أبوبها ( فأطّلعَ إلي إله موسى ) ومعنى مقالته هذه تكذيب موسى عليه السلام في أن له إلها في السماء ولذلك قال : ( وإني لأظنه كاذبا ) أي فيما يدعيه من أن له إله في السماء

والشاهد من الآية : أن فيها إثبات علو الله على خلقه ، حيث أن موسى عليه السلام أخبر بذلك وحاول فرعون في تكذيبه .

فإذا قال لك : ليس من أجل ذلك نحن ننكر الصفات المذكورة في القرآن فقط وإنما من أجل أن في إثباتها قول بالتشبيه والله عز وجل قال : ﴿ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ﴾ .

ولهذا يجب علينا تنزيه الله عن مشابهة المخلوقات .

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدين · الصفحة ٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شبهات الرافضة حول الصحابة والخلفاء الراشدينص ٦١٩