و(ص201 رواية 1945):" صعوده (ع) إلى السماء، و نزوله بالحربة "
فعن إبراهيم بن الأسود، قال: رأيت موسى بن جعفر(ع) صعد إلى السماء ونزل ومعه حربة من نور ...
وفي (3/232 رواية 851) " علوّه (ع) في الهواء وغيبوبته في السماء "
وعن جابر قال: رأيت الحسن بن علي وقد علا في الهواء وغاب في السماء فأقام بها ثلاثاً ثم نزل بعد الثلاث وعليه السكينة والوقار ...
وفي(5/513 رواية 1029):" أنه (ع) اُعطي ما اُعطي النبيّون من إحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص والمشي على الماء " !!!
" ارتفع الإمام إلى السماء حتى سدّ الإفق "
وفي كتاب" حياة الإمام العسكري" (ص361): - قال الراوي- حدّث نفسه أن يرى برهاناً من الإمام العسكري، فإذا الإمام إرتفع نحو السماء حتى سدّ الأفق!!
ونكتفي أمثال هذه المعاجز المزعومة التي لا معنى لها .
وما أكثر حديث الأئمة!! في (خوارق النواميس الطبيعية ) ؟!! فلماذا لم ينكر المؤلف هذه الأحاديث المزعومة كما أنكر على أحاديث أبي هريرة رضي الله عنه ؟
استنكار عبد الحسين حديث" النهي عن المشي بالخف الواحد"
35- وفي (ص197) قال عبد الحسين: ومنها: أنه روى حديثاً في النهي عن المشي بالمخف الواحد فبلغ عائشة ذلك فمشت بخف واحد وقالت لأخالفنّ أبا هريرة.
قلت: فإن هذا الحديث أيضاً احتج به النظام ليطعن في أبي هريرة ، وردّ ابن قتيبة عليه افتراءه . وقد ذكر أبو القاسم البلخي هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها : أنها دخلت في خفها حسكة فمشت في خف واحدة وقالت : لأحنّثن أبا هريرة . . إنه يقول لا يمشي في نعل واحدة ولا خف واحدة .
ثم إن أبا هريرة لم ينفرد بالحديث . فقد روى هذا الحديث أئمة أهل البيت رضي الله عنهم .
ففي" البحار" ( 76/328 - 329 باب جوامع مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومتفرقاتها): بإسناده عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أميرالمؤمنين(ع) نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الأكل عن الجنابة - إلى أن قال - ونهى أن يمشي الرجل في فرد نعل أو يتنعّل وهو قائم ..
وفي(80/191 كتاب الطهارة باب آداب الخلاء) عن أبي بصير عن الباقر(ع) قال: لا تشرب وأنت قائم .... ولا تمش في نعل واحدة فإن الشيطان أسرع ما يكون إلى الإنسان إلى بعض هذه الأحوال ..."
فما رأي عبد الحسين في هذه الروايات التي وردت من طريق أهل البيت رضي الله عنهم ؟!
استغراب واستنكار عبد الحسين حديث إنما الطيرة في المرأة والدابّة :
36- وفي (ص 197) قال عبد الحسين : ومنها: أن رجلين دخلا على عائشة فقالا: أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما الطيرة في المرأة والدابة فطارت عائشة شغفاً ثم قال:كذب والذي أنزل القرآن على أبي القاسم من حدث بهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ الحديث .
قلت: لماذا يستغرب عبد الحسين ما يرويه أبو هريرة رضي الله عنه ؟! ولا يستغرب ولا يتعجب ما يرويه الأئمة تلك الأحاديث الموافقة والمتفقة لأحاديث أبي هريرة رضي الله عنه ؟ !!
ولماذا هذا الإنكار من عبد الحسين لأبي هريرة رضي الله عنه ولا ينكر على أئمته ؟ !!
فعن خالد بن نجيح عن أبي عبدالله(ع) قال: تذاكروا الشؤم عنده، فقال: الشؤم في ثلاثة : في المرأة والدابة الدار ، فأما شؤم المرأة فكثرة مهرها وعقوق زوجها ، أما الدابة فسوء خلقها ومنعها ظهرها ، وأما الدار فضيق ساحتها وشر جيرانها وكثرة عيوبها .
استنكار عبد الحسين على أبي هريرة بأنه جلس إلى جنب حجرة عائشة وهو يحدّث:
37- وفي (ص 197) قال عبد الحسين ومنها:" أنه جلس مرّة إلىجنب حجرةعائشة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي مشغولة في سبحتها فقالت بعد فراغها : ألا يعجبك أبو هريرة يجلس إلىجنب حجرتي يحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمعني ذلك ؟ وكنت اسبح فقام قبل أن اقضي سبحتي ولو أدركته لرددت عليه الحديث " .
قلت: اقرأ معي هذه الروايات وانظر ما صدر من الإمام المعصوم عندك ؟
ففي" البحار"( 7/339 رواية 32):عن إسحاق بن الحارث عن أبيه عن أمير المؤمنين (ع) قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنده أبو بكر وعمر فجلست! بينه وبين عائشة! فقالت لي عائشة ما وجدت إلا فخذي! أو فخذ! رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... .
وفي(22/244 رواية 11): عن جندب بن عبد الله البجلي، عن علي(ع) قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يضرب الحجاب وهو في منزل عائشة فجلست بينه وبينها!، فقالت: يا ابن أبي طالب ما وجدت مكاناً لإستك غير فخذي ؟!! ...
وفي(27/155 رواية27) في رواية:" فجلس بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبين عائشة فقالت: يابن أبي طالب ما وجدت مقعداً غير فخذي ؟!! ... .
و في (38/297 رواية 3): "وروي أنه سافر ومعه علي (ع) وعائشة ، فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ينام بينهما في لحاف!!! .
فانظر يا عبد الحسين هذه الشناعات والتشويهات التي لا يرضاها من هو أدنى منهم .