الهائل، وقد أجاد القصاص فن سبكه وحبكه، وأتقن أصحاب المصالح استغلاله في تحريك العواطف وكسب التأييد، وتحريك الجماهير، وكسب الأموال، وأصبح الرصيد التاريخي الّسلم الذي يرتقونه ليصلوا إلى أهدافهم.
وينبغي على المسلمين لا سيما طلبة العلم بيان الحق والذب عنه ودعوة أهل الإيمان إلى الاعتصام بالكتاب والسنة ونبذ الفرقة وإفشال خطط الأعداء في تمزيق الأمة وجعل بأسها بينها. ولا يخفى على القارئ الكريم بأن الشرارة التي جعل منها القصاصون نارًا ما حصل بين الصحابة -رضي الله عنهم-بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
إسهامًا في تجلية الحقيقة والدعوة إلى الله تعالى، كتبت هذه الرسالة للمسلمين عامة رجالا ونساءاً صغارًا وكبارًا، على اختلاف عقائدهم ومذاهبهم، مع الحرص على الأدلة العقلية والنقلية لاسيما من القرآن الكريم مع إثارة العواطف والإقناع العقلي لعل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بذلك.
والصواب من توفيق الله وأستغفر الله من تقصيري وكل ذنب وخطيئة، وأملي في