خيلاء، ولا غرور، بل التواضع والخضوع، والخشوع الله سبحانه وتعالى وإشراقة نور الإيمان على سيماهم، وليس المراد ما قد يتبادر إلى الذهن أن المراد العلامة في الجبهة التي تكون من أثر السجود، وليس ثمة مانع من دخولها [8] بل ذكرها بعض السلف.
وتأمل: هذه صفاتهم عند اليهود في التوراة. ومقابل هذه الصفات ورد في الإنجيل صفاتهم عند النصارى فهم أقوياء أشداء، مثل الزرع فهو ينبت ضعيفًا ثم يشتد وينمو. من المراد بالزرع؟
ومن هو الزارع؟
ومن هم الذين يسوءهم حال أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-وفعلهم ﴿لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ﴾.
وقد أكد الله المغفرة لهم وأن لهم أجرًا عظيمًا بقوله سبحانه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا 29﴾ ومن في قوله ﴿مِنْهُمْ﴾ لبيان الجنس كقوله ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ فتأمل ذلك