تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تأمل في الآيات! وقل معي كيف يسوغ لعاقل أن يتكلم فيهم؟؟

أو قولهم بأن الله عز وجل بدا له السخط بعد الرضا يا سبحان الله!

ولا أطيل في النقاش واكتفي بالرد علي هذه التأويلات بآية من كتاب الله فتأمل في الآية وتدبر في معانيها، وهي في غاية الوضوح والبيان، وفيها شفاء لما في الصدور، والطاعنون في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-حاروا فيها، وعجز خيالهم نعم حتى الخيال في الرد علي الآية أو وضع تأويل لها لم يستطع، وارتد خاسئًا وهو حسير، ولم أقف لهم علي قول فيها.

ولكن المراء والجدال، واتباع الهوى، منع الناس من اتباع الحق.

وإليك الآية قال الله تعالى:‍ ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 100‍﴾ [التوبة: 100]

فتأمل فيها وفي العموم في قوله سبحانه:‍ ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ‍﴾ منهم؟

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ص ٣٧