السهم من الرمية.
أخي القارئ: تتفق معي بأن توجيه النقد للإمام علي لا يمكن وكذلك توجيه الاتهام للذين بايعوه انحراف عن الصواب وبدعة شنيعة يخشى على صاحبها، بل بيعة الإمام متفق على صحتها فلا جدال في ذلك، ومن انتقد الإمام أو الذين بايعوه فإن النقد يرجع عليه وتخطئته هي عين الصواب، ِ وإذا هبت نقد القائل لسمعته ولشهرته فعليك أن تنظر في السند، فقد ُينسب نقد الإمام إلى إمام من أئمة الإسلام من باب البهتان والزور، وهذا في غاية الوضوح.
فكّر معي وتأمل:
أعتقد أنك تتفق معي فيما قررته سابقًا بأن النقد لا يمكن أن يوجه للإمام علي -رضي الله عنه-ولا للذين بايعوه وناصروه بل يوجه للناقد أو للناقل عنه.
هل لك اعتراض على ذلك؟ ما هو؟
نعم تتفق معي هذه هي النتيجة الصحيحة أليس كذلك؟