وزكاهم، وهم الذين أخذوا القرآن والسنة من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-مباشرة، وعنهم أخذ التابعون، والحكم بعدالتهم من الدين، ومن الشهادة بأن الرسول -صلى الله عليه وسلم-قام بما أمره الله به.
والطعن فيهم يعني الطعن بإمامهم وقائدهم ومعلمهم سيد المرسلين ولا حول ولا قوة إلا بالله!
فكر وتأمل
فإن القضية فيها تلازم لا محالة، لذا فإن توجيه اللوم وتخطئة الناقد لأصحاب رسوله الله -صلى الله عليه وسلم-أو الناقل هي عين الصواب باتفاق العقلاء وإليك شرح ذلك باختصار.
صُحبة رسول الله-صلى الله عليه وسلم- · الصفحة ١٢