تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من طب لمن حب، وسميتها: قال المحشي [في] "الضوء": سمى من الأفعال التي تتعدى إلى الثاني بواسطة الحرف، لكن يحذف اتساعا.

قال الجوهري: سميت فلانا زيدا، وسميته بزيد [بمعنى].

فمفعوله الأول الضمير الراجع إلى الرسالة، والثاني: بالإعراب وجها [وإنما سميت به مع أن الاختلاف آخر الكلمة أو ما يوجد في آخر المعرب من الحركة، أو الحروف المعهودة مع اختلاف القولين للمبالغة، ويجوز أن يكون الوجهان المذكوران في تسميته للاختلاف بالإعراب] كائنا عن قواعد الإعراب.

ومن الله: متعلق أستمد، والتقديم للتخصيص، والاستمداد في اللغة طلب المدد، ثم استعير لمطلق الطلب.

التوفيق: وهو استعداد الإقدام على الشيء، وقيل: جعل الله أفعال عباده موافقا لما يحبه ويرضاه.

وقيل: هو موافقة تدبير العبد لتقدير الحق.

وقيل: هو الأمر المقرب إلى السعادة الأبدية، والكرامة السرمدية.

وقيل: جعل الأسباب موافقة للمسببات.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٩